ابراهيم الأبياري
283
الموسوعة القرآنية
ومن قرأ « كيد سحر » ، فمعناه : كيد ذي سحر . ويجوز في الكلام نصب « كيد » ب « صنعوا » ، ولا تضمر « هاء » ، على أن تجعل « ما » كافة ل « أن » عن العمل . ويجوز فتح « أن » ، على معنى : لأن ما صنعوا . 72 - قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا « الذي فطرنا » : الذي ، في موضع نصب ، على العطف على « ما » ، وإن شئت على القسم . « إنما تقضى هذه الحياة الدّنيا » : ما كافة ل « أن » عن العمل ، و « هذه » : نصب على الظرف ، « والحياة » : بدل من « هذه » ، أو نعت ؛ تقديره : إنما تقضى الحياة الدنيا . ويجوز في الكلام رفع « هذه » و « الحياة » ، على أن تجعل « ما » بمعنى : الذي ؛ و « الهاء » محذوفة مع « تقضى » ، و « هذه » : خبر « أن » ، و « الحياة » : بدل من « هذه » ، أو نعت ؛ تقديره : إن الذي تقضيه أمر هذه الحياة . 73 - إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى « ما » : في موضع نصب ، على العطف على « الخطايا » . وقيل : هو حرف ناف ؛ فإذا جعلت « ما » نافية « تعلقت » « من » ب « الخطايا » ؛ وإذا جعلت « ما » بمعنى « الذي » تعلقت « من » ب « أكرهتنا » . 77 - وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى من رفع « تخاف » جعله حالا من الفاعل ، وهو موسى ؛ التقدير : اضرب لهم طريقا في البحر لا خائفا دركا ولا خاشيا ؛ ويقوى رفع « تخاف » إجماع القراء على رفع « تخشى » وهو معطوف على « تخاف » . ويجوز رفع « تخاف » على القطع ؛ أي : أنت لا تخاف دركا . وقيل : إن رفعه على أنه نعت ل « طريق » ؛ على تقدير حذف « فيه » .